fbpx

For better web experience, please use the website in portrait mode

OK

مدينة الشارقة المستدامة وكلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشارقة تتعاونان لتحويل النفايات الخشبية إلى فن

مقال صحفي مارس 15, 2024

أعلنت مدينة الشارقة المستدامة، أول مجتمع سكني مستدام في إمارة الشارقة تم تطويره بالتعاون بين هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) وشركة دايموند ديفلوبرز، تعاونها مع كلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشارقة لتعزيز ممارسات إعادة تدوير الخشب في مجتمع السكان والطلاب.

وفي إطار التعاون، تم تنظيم ورشة عمل وجلسة خاصة لسكان المدينة في الكلية، حيث تعرّفوا على مختلف الجوانب المتعلقة بإعادة التدوير المستدام للأخشاب.

كما استكشف السكان، الذين كانوا بمعظمهم من النساء، كيفية اختيار الأخشاب المناسبة لإعادة التدوير والأدوات اللازمة لكل نوع من الأخشاب، فضلاً عن استخدام تقنيات قياس مختلفة، والتعرّف على الخطوات الأساسية لتحضير الأخشاب وإعادة تدويرها وتنظيفها.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال السيد كارل عطالله، مدير التسويق والاتصال في مدينة الشارقة المستدامة: “يسعدنا التعاون مع كلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشارقة في هذه المبادرة المهمة للتوعية بإعادة استخدام وتدوير المواد، بما فيها الأخشاب،

بما يسهم في توفير الموارد التي تُستخدم في إنتاج هذه المنتجات، مثل الطاقة والمياه. وتشكل المبادرة جزءاً من مساعينا للتفاعل مع كل أفراد المجتمع من خلال أنشطة متنوعة تتمحور حول الحياة المستدامة، انطلاقاً من طموحنا لتحقيق صافي صفر الطاقة في مدينتنا وإنشاء مجتمع سعيد وصحي وواعٍ بيئياً. وسُررت بالإقبال الكبير من سكان مدينتنا على ورشة العمل هذه تحديداً، حيث أمضوا ساعات في تعلم الفن المستدام بكل اهتمام. وأودّ أن أشكر كلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشارقة على دعمها الرائع، ومشاركة معرفتها القيّمة، ودورها في إضفاء أجواء تفاعلية وإثراء ورشة العمل”.

وبهذا الصدد، قالت الدكتورة إيمان عبد الشهيد إبراهيم، الأستاذ المساعد في كلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشارقة: “تتمثل إحدى مناطق التركيز لدينا في الكلية بالإسهام في التقدم الثقافي والمجتمعي عن طريق الاستجابة لاحتياجات المجتمع، وذلك من خلال شراكات فاعلة. ونعمل منذ حوالي العقدين على تعزيز الإبداع وتشجيع الابتكار بالتعاون مع المجتمعات، ولا سيما في إمارة الشارقة. ويأتي تعاوننا مع مدينة الشارقة المستدامة بالتماشي مع هذه الجهود، ويسرنا التفاعل والتواصل مع سكان المدينة، وتعريفهم بمختلف الفنون المستدامة والتصاميم البيئية. ويسعدني الاهتمام الذي أبداه المشاركون، وأهنئهم على خطوتهم الرائدة وإلهام الآخرين لتحقيق مستقبل مستدامة.

وقالت ديانا صايغ، من سكان مدينة الشارقة المستدامة، تعليقاً على تجربتها: “شكلت الفعالية تجربةً مذهلة لتعلم كيفية تقليل نفايات الأخشاب وإعادة استعمال هذا المورد الثمين من خلال تحويله إلى أعمال فنية مفيدة مثل الإطارات الخشبية. وأود أن أشكر إدارة مدينتنا على جهودها الدؤوبة في تعزيز الحياة المستدامة، إذ لطالما حرصت على إقامة أنشطة متنوعة للسكان، بدءاً من جلسات الصحة والعافية ووصولاً إلى ورش عمل الزراعة المجتمعية. ويسعدني أن يشكل السكان جزءاً أساسياً في حركة تسهم في جهود التنمية المستدامة المحلية والعالمية”.

ويتمثل الهدف العام من التعاون في إحداث تأثير إيجابي على البيئة والمجتمع، من خلال تعزيز استعادة الموارد والطرق الإبداعية لتحويل النفايات، التي تصل إلى مكبات النفايات عادةً، إلى أعمال فنية قيّمة. ويهدف التعاون أيضاً إلى التوعية بالاستدامة بين أجيال الشباب، بما في ذلك الطلاب.

وفي ختام ورشة العمل، أنشأ السكان إطاراً خشبياً سيُعرض في المعرض القادم الذي تنظمه كلية الفنون الجميلة والتصميم بعنوان البيئات الداخلية المستدامة.