• مجتمعاتنا
  • من نحن
  • سجّل اهتمامك سجّل اهتمامك
  • EN
يوليو 03, 2023 | مقال صحفي

جهود تحقيق الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة

جهود تحقيق الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة

جهود تحقيق الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة

“اليوم للغد”، تحت هذا الشعار، كرّستْ دولة الإمارات العربية المتحدة العام 2023 عام الاستدامة في الإمارات، كامتداد للتراث الإماراتي الزاخر بتطبيق الاستدامة في شتى مجالات الحياة، تبناها المجتمع الإماراتي منذ عهد الشيخ المؤسس زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وصار تحقيق حياة معاصرة ومريحة هدفاً لا يقلّ أهمية عن حماية مستقبل الأجيال القادمة وعدم المساس بحقهم في بيئة صالحة للحياة الكريمة.

وتحت هذا الشعار، انطلقت المبادرات والمشاريع والفعاليات والأنشطة المختلفة، وشهدتْ تفاعلاً وتجاوباً كبيراً من الإماراتيين والمقيمين في الدولة، وبات تبني سياسة التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة منهجاً واستراتيجية وتجربة ملهمة للشعوب الأخرى.

تهدف مشاريع وفعاليات التنمية المستدامة في الإمارات للوصول إلى تحقيق خطة التنمية المستدامة الواردة في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة (2015)، وبرغم أنها خطة غير إلزامية فقد اتخذت حكومة الإمارات العربية المتحدة على كاهلها الأخذ بزمام المبادرة، في سعيها الدؤوب للرقي بالدولة نحو مصاف الأمم المتحضرة، فوضعتْ في مركز اهتمامها أن تعالج بخطة التنمية المستدامة أهم قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية؛ كالقضاء على الفقر والجوع، وتحسين التعليم والصحة، توفير المياه الصحية ومعالجة الصرف الصحي، توفير الطاقة والمحافظة على البيئة، العدالة الاجتماعية والمساواة بين الجنسين، ومكافحة التغير المناخي.

يمتلك المجتمع الإماراتي تراثاً أصيلاً، جوهره التعايش مع فطرة المحافظة على البيئة، ومع تعقيدات الحياة الناتجة عن التطور التكنولوجي في شتى مجالاتها، بات من الضروري العودة إلى هذا الإرث الفطري، بتكريس قرارات يومية من شأنها أن تساعد المجتمع الإماراتي على حماية أرضه والحفاظ على موارده، كي يجد أبناء المستقبل ما وجده أبناء اليوم، بفضل الحياة الحكيمة التي كان يحياها الأجداد.

إن جهود تحقيق التنمية المستدامة في الإمارات بدأت منذ العام 2016، حين بادرت دولة الإمارات بتطبيق خطة التنمية المستدامة، فنظمت بالتعاون مع الأمم المتحدة والبنك الدولي ورش عمل حول أهداف التنمية المستدامة، استمرت لعامين، توالت بعدها المجهودات نذكر منها:

أبرز جهود تحقيق الاستدامة في الإمارات عام 2017:

  • للقضاء على الفقر، اتُّبعتْ سياسة تحفيز القادرين على العمل وتوفير فرص عمل أكثر.
  • لتحقيق صحة نفسية جيدة وتحقيق الرفاه، تم نشر الوعي عن السياسة الوطنية للنهوض بالصحة النفسية المعتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • من أجل صحة جيدة، تم فرض ضرائب بنسبة 100% على مصانع التبغ، ومشروبات الطاقة، وضرائب بنسبة 50% على مصانع المشروبات الغازية.
  • لتحقيق المساواة، قامت عدة مبادرات لقياس مؤشر التوازن بين الجنسين، فاختيرت أفضل شخصية وأفضل هيئة اتحادية تدعم التوازن، وأفضل مبادرة لتحقيق التوازن بين الجنسين.
  • تمكين أصحاب الهمم وإدماجهم في المجتمع الإماراتي، وذلك بتوفير تعليم جيد لهم والعناية بصحتهم في مراكز مختصة، وتوفير فرص العمل الملائمة.
  • انطلاق المبادرة الوطنية للإسكان التي تهدف إلى وضع إطار تنظيمي لتوزيع السكان ضمن مدن مستدامة ذكية.
  • “مشروع الإمارات للخطة الشاملة التوافقية”، يهدف هذا المشروع إلى وضع خطة متكاملة طويلة الأجل ورسم خطة طريق للدولة تضم في بنودها بناء مدينة مستدامة بيئيّاً وحضريّاً واقتصاديّاً واجتماعيّاً في كل الإمارات.
  • أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، القضاء نهائيّاً على ظاهرة هدر الطعام.
  • اعتماد الخطة الوطنية للتغير المناخي 2050، وهي خطة تقدم إطاراً شاملاً لدعم التحول إلى اقتصاد أخضر يواجه تداعيات التغير المناخي.
  • إطلاق مبادرة “البرنامج الوطني للتكيف مع التغير المناخي” في 4 قطاعات رئيسية: الصحة والطاقة والبنية التحتية والبيئة.
  • إطلاق دليل تنظيف السواحل من التلوث النفطي.

أبرز جهود تحقيق الاستدامة في الإمارات عام 2018:

  • من أجل القضاء على الفقر، تم إطلاق مبادرة “مساعي الخير” بالتعاون بين الجهات الاتحادية والحكومات المحلية والقطاع الخاص بالإمارات، لإصلاح وصيانة وتجديد منازل المستفيدين من الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود.
  • من أجل صحة جيدة للأطفال، ومن أجل تعزيز الرضاعة الطبيعية، تم إصدار لائحة تنظيمية جديدة بخصوص قانون التسويق للحليب البديل لحليب الأم، مع نشر التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية.
  • من أجل تحقيق التوازن بين الجنسين، تم إصدار قانون المساواة في الأجور والرواتب بين الجنسين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • ولتحقيق هدف المساواة، كان تمكين المرأة الإماراتية في المجتمع أولوية، فصدر مرسوم يهدف إلى زيادة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي ليصبح بنسبة %50.
  • من أجل مياه نظيفة وصحية، تم إطلاق برنامج “إدارة الطلب على الطاقة والمياه”، وهو برنامج يقدم خطة تهدف إلى خفض مستويات الطلب على الطاقة والمياه بترشيد الاستهلاك بكفاءة.
  • لتحقيق النمو الاقتصادي، تم إطلاق البوابة الإلكترونية الموحدة للتوظيف الذاتي لأصحاب المهارات، وهي واحدة من صور دعم جهود التوطين.
  • من أجل بيئة مستدامة، تم إطلاق المشروع الوطني للسياحة البيئية، بهدف الرفع من مستوى الوعي حول 43 منطقة محمية في الدولة.

المدينة المستدامة في الإمارات:
إن المقصود بالمدينة المستدامة الذكية هي المدينة التي تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين نوعية حياة المقيمين بها، ولرفع كفاءة العمليات والخدمات الحضرية، وتعزيز القدرة على المنافسة، وهي تلبي في نفس الوقت احتياجات الأجيال الحالية والقادمة، اقتصاديّاً واجتماعيّاً وبيئيّاً، وثقافيّاً.

وهذه المدن المستدامة تعتبر من أبرز جهود التنمية المستدامة في الإمارات، التي تجمع في حدودها أهم الأهداف السبعة عشر لخطة التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة وتبنتها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ العام 2016. وقد قفزت كل من أمارتي أبو ظبي ودبي 14 مركزا على مستوى العالم خلال عام واحد، إذ حازت كل منهما على الترتيب 28 و29 عالمياً على التوالي في قائمة ضمت 118 مدينة ذكية، وتصدرتا المركز الأول والثاني كأذكى مدينتين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعامين متتاليين (2020، 2021) وفق مؤشرIMD السنوي للمدن الذكية.

ومن الأمثلة الرائدة للمدن المستدامة التي تحرص حكومة أبو ظبي على تطويرها وتصميمها باحترافية في مدن وبلدات الإمارات:

  • مدينة مصدر
    تم التخطيط لها منذ العام 2006، وتعتبر من أوائل المدن المستدامة في الشرق الأوسط، تم في تصميمها تبني توفير بصمة خضراء، واستيعاب التوسع الحضري السريع، وخفض استهلاك الطاقة والمياه، والحد من التلوث والنفايات.
  • مشروع زايد للمدينة الذكية
    تم إطلاق المرحلة التجريبية من المشروع عام 2018، ويهدف إلى إدارة عناصر البنية التحتية بتقنية إنترنت الأشياء، مما يساعد على استشراف المستقبل ويعزز تحقيق بنية تحتية بمواصفات عالمية.
  • مدينة دبي المستدامة
    فازت المدينة بجائزة أسعد مجمع سكني في الحفل الختامي لجوائز العقارات الخليجية في الدورة الافتتاحية 2017 وفي دورتها الثانية 2018.
  • واحة دبي للسيليكون
    نجحت واحة دبي للسيليكون في تخفيض استهلاك الطاقة بنسبة 31% حتى يناير 2016، وبهذا تجاوزت أهداف استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 التي تسعى لتخفيضها بنسبة 30%
  • مدينة زهرة الصحراء
    تقع المدينة في منطقة الروية، وتعتمد على دعم تطبيق التقنيات الخضراء والنظيفة، وهو تطبيق يتميز بالتخفيف من درجات الحرارة وتنقية الهواء من الملوثات. وستعتمد المدينة أيضاً على الطاقة المتجددة، وتدوير النفايات الذاتية، وستكون المباني متوافقة بما يخفض درجة الحرارة ويقلل استهلاك الكهرباء.
  • مدينة الشارقة المستدامة
    هي مدينة تهدف إلى إيجاد مجتمع عالمي المستوى ومُستدام وسعيد في دولة الإمارات، وتعتبر أول مجتمع متكامل في إمارة الشارقة يستهلك الطاقة بنسبة 0٪.

إن العام 2023 يتوّج جهود دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تحقيق التنمية المستدامة، قدّم هذا المقال إبراز الجهود التي قامت –ومازالت تقوم- بها دولة الإمارات في تعزيز العمل الجماعي الدولي لمعالجة تحديات الاستدامة، ويبرز دورها الريادي في البحث عن حلول مبتكرة تُلهم الجميع.

ختاماً..

ينطلق مبدأ توفير الطاقة من المنزل باعتباره الخلية الأساسية والوحدة الرئيسية التي يمارس فيها الناس نشاطاتهم الاعتيادية اليومية، ينطلقون منها ويعودون إليها. ومتى ما توفر الوعي الكافي بتوفير الطاقة في المنزل وضرورته انتقل هذا الوعي إلى كافة مجالات العمل والدراسة والأنشطة الإنسانية الأخرى، لذا فمن الضروري أن ينقل صاحب البيت خبرته ووعيه هذا إلى أبنائه، فالحفاظ على الطاقة مسؤولية جماعية.

5 طرق لتوفير الطاقة في المنزل:

1. تجنب ساعات الذروة النهارية:
تصل درجات الحرارة في النهار إلى ذروتها من فترة الضحى حتى غروب الشمس، ويزداد الطلب على الطاقة أثناء هذه الفترة فتصل معدلات أقصى استهلاك لها بين الساعة 12 ظهراً وحتى الساعة 6 مساءً، لذا من المفيد جدّاً للمستهلك أن يخفض من استعماله للأجهزة غير الأساسية، وهذا يشمل إطفاء الأجهزة غير المستعملة، كالسخان والكمبيوتر والتلفاز، أو إطفاء مصابيح الإضاءة والاعتماد على ضوء النهار ما أمكن ذلك.
إضافة إلى ما ذُكر، يُنصح باستعمال الأجهزة الضرورية كالمكاوي وغسالات الصحون والملابس قبل أو بعد ساعات الذروة، هذا من شأنه أن يساعد على ضمان عدم استخدام الوقود الإضافي لتوليد المزيد من الطاقة خلال ساعات ذروة التحميل.

2. التحقق من فتحات المنزل:
يغفل كثير من الناس عن وجود بعض الثغرات التي قد تكون ناتجة عن تشطيب رديء للأبواب والنوافذ، سواء في هياكلها أو إطاراتها، لذا يُنصح بتتبع أبواب المنزل ونوافذه وإغلاق الثغرات إن وجدت باستخدام شرائط منع تسرب الهواء.
يُنصح أيضاً باستخدام طلاء عازل للحرارة للمنزل، واستخدام أنظمة التحكم المتقدمة في تظليل النوافذ، وتوفير العزل الحراري للنوافذ. كل هذه الإجراءات من شأنها مساعدة أجهزة التكييف على أداء عملها على الوجه الأمثل وبكفاءتها التامة، مما يساهم بشكل واضح في توفير الطاقة بالمنزل، والمحافظة على ترشيد الاستهلاك.

3. العناية باقتناء أجهزة ومعدات ذكية صديقة للبيئة:
أولى خطوات توفير الطاقة بالمنزل هي لحظة اختيار المنتج الكهربائي المناسب، كثير من الأجهزة الكهربائية تؤدي عملها بكفاءة لا تقل عن أخرى تستهلك مقداراً أكبر من الطاقة لأداء نفس العمل، كمصابيح الإضاءة والسخانات وأجهزة التكييف وبعض أنظمة غسالات الصحون وغسالات الملابس وغيرها.
احرص على اقتناء أجهزة بها ثيرموستات (منظم حرارة) ومؤقت زمني يحول دون تبديد الطاقة في حال نسيان الجهاز متصلاً بالمقبس أو في حال عدم التواجد بالمنزل.
يمكن أيضاً التوفير في الطاقة بنسبة تصل إلى 80% بإعادة تأهيل أو استبدال أجهزة الإنارة بأخرى صديقة للبيئة كمصابيح الليد الاقتصادية.
الأمر يتعدى اختيار الأجهزة الكهربائية ليشمل تركيبات صنابير المياه ذات التدفق المنخفض أو ذات الحساسات، معظم منظمات تدفق المياه فيها تكون هوائية، أي أنها تخلط بين الهواء والمياه، فتحافظ على الضغط وتقلل استهلاك المياه، بالتالي تقلل من استهلاك الكهرباء اللازمة لتوفير المياه، ويمكن تركيب هذه المنظمات على صنبور المياه، كما يمكن تركيبها مباشرة في أنابيب إمداد المياه. تتوفر في السوق الإماراتي حالياً منظمات تدفق المياه ذات التدفق المنخفض، إذ يصل إلى 2 لتر في الدقيقة. يمكن أيضاً إضافة بعض المواد الكيميائية لسائل التبريد بالمكيفات التي من شأنها تقليل استهلاك الطاقة مع المحافظة على كفاءة التبريد.

4. استخدام الأجهزة الكهربائية بحكمة:
إن استخدام الأجهزة الكهربائية بكفاءة يساهم إلى حد كبير في توفير الطاقة بالمنزل وتجنب تبديدها بلا طائل، كضبط مكيفات الهواء على درجة 24 أو 25 درجة مئوية، إذ تعمل مكيفات التبريد بأقصى كفاءتها مع استهلاك معتدل للطاقة عند درجة الحرارة هذه أكثر مما تفعل عند خفض درجة الحرارة عن هذه القيمة، مع الحرص على تنظيف مرشحات الهواء (الفلتر) بصورة دورية.
كذلك عند استخدام الفرن الكهربائي، يُنصح بتجنب فتح وإغلاق الفرن أثناء عملية الطهي لما يحدثه هذا التصرف من إهدار للطاقة الحرارية ومن ثم للطاقة الكهربائية التي يستهلكها الفرن. والأمر ينطبق على الثلاجة، إذ أن كثرة فتحها وتركها مفتوحة يسبب في دخول الهواء الساخن وخروج البارد مما يدفع الثلاجة إلى استهلاك المزيد من الطاقة لإعادة التبريد.
يمكنك أيضاً توفير الطاقة باستخدام بعض الأجهزة بحكمة، كأن تملأ الغلاية الكهربائية بالقدر الذي تحتاجه فقط، وألا تشغل الغسالات سواء غسالة الملابس أو الأواني إلا بعد تأكدك من امتلائها.
علاوة على كل ما ذُكر، يُنصح بالتخلص السليم من الأجهزة القديمة التي تعاني مشكلات في كفاءتها غير قابلة للإصلاح، فهي تستهلك طاقة أكثر مما كانت تفعل وهي جديدة. قد يبدو التخلص منها واقتناء أجهزة جديدة أمراً مكلفاً يتنافى مع مبدأ توفير المال، ولكنه في الواقع يوفر على المدى الطويل، والمال الذي ستضعه في شراء جهاز جديد سيكون أقل من المال الذي تدفعه في الفاتورة بسبب استهلاك جهاز قديم.

5. إعداد حدائق صديقة للبيئة:
من الجميل جدا أن يحرص الناس على الاهتمام بالزراعة المنزلية، فالحدائق المنزلية واحدة من صور المنازل الصديقة للبيئة وهو ما تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على ترسيخه في ثقافة المجتمع بالمشاريع المدنية الحديثة والتي تعتمد بشكل تام على مبدأ الاستدامة.
غير أن عملية الاهتمام بالحدائق، ولكي تحقق الهدف من الاستدامة، ينبغي أن توازن بين نضارة الحديقة أو المزرعة الصغيرة، وبين كمية المياه المستهلكة للعناية بها والحفاظ عليها، إذ ترتبط كمية استهلاك المياه بشكل مباشر باستهلاك الطاقة الكهربائية، فإذا وفرت في استهلاك الماء، تكون قد وفرت في فاتورتين: فاتورة الماء والكهرباء معًا، صفقة رابحة أليست كذلك!؟
يُنصح باختيار نباتات تتحمل العطش وتحتاج إلى كميات قليلة من الماء، يمكنك أيضاً ريّ المزروعات في الصباح الباكر قبل اشتداد الحر، أو مساءً، كي تمتص التربة المياه بشكل مثالي قبل تبخّرها نتيجة الحرارة. كما يُنصح بكنس ممرات الحديقة والردهة بدلاً من تنظيفها بخرطوم المياه.
علاوة على كل ما ذُكر، فإن الحدائق بحاجة إلى إضاءة، وخيار استخدام مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية سيكون الخيار الأمثل.

مقالات متعلقة