فيلا 3 غرف نوم
الطراز A - وحدة وسطية
إبتداءً من 4,236 درهم في الشهر
2,035 ق.م مساحة البناء
4 حمامات
2,100 ق.م مساحة الأرض
الطراز B - وحدة وسطية
إبتداءً من 5,243 درهم في الشهر
2,540 ق.م مساحة البناء
5 حمامات
2,675 ق.م مساحة الأرض
فيلا 4 غرف نوم
الطراز C - وحدة وسطية
إبتداءً من 5,674 درهم في الشهر
2,650 ق.م مساحة البناء
5 حمامات
2,800 ق.م مساحة الأرض
الطراز D - وحدة وسطية
إبتداءً من 6,240 درهم في الشهر
3,000 ق.م مساحة البناء
5 حمامات
3,000 ق.م مساحة الأرض
الطراز E - وحدة وسطية
إبتداءً من 6,921 درهم في الشهر
3,300 ق.م مساحة البناء
6 حمامات
3,500 ق.م مساحة الأرض
الطراز A - وحدة جانبية
إبتداءً من 6,491 درهم في الشهر
3,000 ق.م مساحة البناء
5 حمامات
3,300 ق.م مساحة الأرض
الطراز B - وحدة جانبية
إبتداءً من 6,650 درهم في الشهر
3,000 ق.م مساحة البناء
5 حمامات
3,500 ق.م مساحة الأرض
الطراز B1 - وحدة جانبية
إبتداءً من 6,501 درهم في الشهر
3,000 ق.م مساحة البناء
5 حمامات
3,500 ق.م مساحة الأرض
الطراز C - وحدة جانبية
إبتداءً من 7,301 درهم في الشهر
3,250 ق.م مساحة البناء
5 حمامات
4,000 ق.م مساحة الأرض
الطراز C1 - وحدة جانبية
إبتداءً من 7,159 درهم في الشهر
3,250 ق.م مساحة البناء
5 حمامات
4,000 ق.م مساحة الأرض
فيلا 5 غرف نوم
الطراز D - وحدة جانبية
إبتداءً من 8,627 درهم في الشهر
3,818 ق.م مساحة البناء
7 حمامات
4,500 ق.م مساحة الأرض
الطراز D2 - وحدة جانبية
إبتداءً من 8,166 درهم في الشهر
3,818 ق.م مساحة البناء
7 حمامات
4,500 ق.م مساحة الأرض
سجّل اهتمامك
English
الشباب الإماراتيون يتجهون للاستثمار في القطاع العقاري

أكد مسؤولون في قطاع التطوير العقاري، أنهم لاحظوا إقبال العديد من الشباب الإماراتيين على الاستثمار في القطاع، خاصة في المشاريع الاستراتيجية الجديدة، والتي تتسم بمعايير متطورة وحديثة ضمن أطر البيئة المستدامة والخضراء.

بدورهم، اعتبر شباب إماراتيون أن استثمارهم في القطاع العقاري، سيسهم في تنشيط السوق العقاري، والحفاظ على مدخراتهم من خلال الاستثمار الآمن، بالإضافة إلى تعزيز مسيرة التنمية الوطنية، مؤكدين أنه يشكل صمام أمان لمستقبل معيشي مستقر، معتبرين السوق العقاري في الدولة من أهم الوجهات الاستثمارية القوية والنامية.

ولفتوا إلى أن استثمار الشباب في القطاع العقاري يشكل فرصة كبيرة لديهم لتعزيز معرفتهم في متطلبات السوق، وبالتالي تمكنهم من تطوير أنفسهم تدريجياً، حتى يصلوا إلى مراحل متقدمة من المساهمة في استثمارات عقارية استراتيجية.

وطالبوا مختلف الجهات المطورة للمشاريع العقارية، والبنوك الممولة، بتقديم حوافز وتسهيلات تمويلية خاصة بالشباب الإماراتيين من فئات عمرية معينة، على أساس تمكينهم من التملك العقاري منذ بداية مسيرتهم العملية، وذلك لما لهذه الخطوة من تطوير المعرفة لدى أبناء الإمارات بجدوى الاستثمار العقاري، ودوره في تعزيز مسيرة التنمية، وتحقيق الاستقرار المعيشي لهم في المستقبل.

زيادة الوعي والمعرفة

من جهته، قال المدير التنفيذي لـ«مدينة الشارقة المستدامة»، يوسف أحمد المطوع، إنهم لاحظوا إقبال العديد من الشباب على مشروع «مدينة الشارقة المستدامة»، حيث بلغت نسبة المستثمرين لمن هم دون عمر 39 عاماً نحو 55% من إجمالي المستثمرين في المشروع، في حين وصلت نسبة المستثمرين في المشروع لمن تراوح أعمارهم بين 40 إلى 49 عاماً، نحو 24%، وهو ما يؤكد وجود القدر الكافي من الذكاء والشجاعة لدى الشباب في اتخاذ هذه الخطوة، خاصة وأنهم أصبحوا أكثر معرفة بمتطلبات السوق، ويسعون إلى المشاريع النوعية التي تتسم بالاستدامة والمشاريع الخضراء الصديقة للبيئة.

وأكد أن تمثيل النسبة الأكبر من المستثمرين لمن هم دون سن 39 عاماً، يدل على انتشار ثقافة الاستثمار في العقار لدى الشباب.

وأضاف المطوع أن الاستثمار في العقار ملائم في جميع الأوقات، لكن هناك فترات يصبح فيها الاستثمار في السوق أكثر جاذبية بسبب استحقاقات العرض والطلب، أو لأسباب تتعلق بقطاعات اقتصادية أو أنشطة تجارية مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالقطاع العقاري.

وأشار إلى أن الاستثمار في العقارات في الوقت الراهن ملائم وجاذب جداً، فالأسعار معقولة للغاية، والمنافسة بين المطورين في تصاعد، وبات هؤلاء يتعاملون مع المشترين والمستثمرين بمرونة، ويقدمون لهم الكثير من التسهيلات مثل الأقساط الميسرة والدفعات طويلة الأمد والعائد المضمون.

من جهته، قال رئيس قطاع المبيعات في شركة ربورتاج العقارية في أبوظبي، مصطفى السعيد، إن الشباب الإماراتيين يشهدون توجهاً كبيراً نحو الاستثمار العقاري.

وأضاف: «بلغت نسبة إقبال الشباب على الاستثمار العقاري في الشركة ما يقرب 62%، خلال الفترة التي تمتد منذ بداية الربع الأخير من العام الماضي 2019، حتى الآن، إذ تصدرت الفئة العمرية من المستثمرين ما بين 20 إلى 39 عاماً، لشراء الوحدات السكنية في مشاريع الشركة، أغلبهم من السيدات».